• الفلاتر

وإذا كان الإنسان قلّ أن ينفك فعل من أفعاله من حظ من حظوظ النفس وشوائبها( )، فكان من المهم أن تكون أحكام تلك الشوائب معلومة إذا اتصلت بالعبادات، خاصة وقد كثر في زماننا السؤال عن أحكامها، فتجد من الناس من يصلي، أو يصوم، أو يقرأ القرآن، أو يقرأ بعض سوره، أو يقرأ سورة معينة، أو يكررها، أو يستغفر ويكثر الاستغفار؛ رجاء حصول مطلوب له من مطالب الدنيا، من زواج، أو ولد، أو مال، ونحو ذلك.
ولأهمية ما تقدم، ولاتصاله بأعظم الأصول، وأساس العبادة، ورأس الإسلام: الإخلاص لله رب العالمين، وما يترتب على ذلك من قبول العمل أو رده، فقد جرى تحرير الكلام على ما يتصل بمسائل موضوع الدراسة

 

والإشارة في الصفات دليل قاطع على إرادة حقيقة الصفة ونفي المجاز عنها، وقد رأيت جَمْع ما ثبت من الأحاديث النبوية التي وردت فيها الإشارة في الصفات، ودراستها وبيان دلالة الإشارة فيها وسميته بـ(الإشارة الواردة في الأحاديث الصحيحة في الصفات دراسة عقدية) .

 

سبق الفصل الأول والثاني في الجزء الأول - والعدد السادس من المجلة-

فهذا بحث مختصر في ذكر الآيات الدالة على عذاب القبر، وما قاله العلماء في دلالتها على ذلك، والداعي لهذا البحث والمشكلة التي تدور حوله أنه قد أنكر بعض أهل البدع عذاب القبر،وكان من جملة حججهم على ذلك أن عذاب القبر لم يذكر في القرآن حيث لم يشر الله عز وجل له في كتابه الكريم، وهذه الحجة وإن كانت غير صحيحة،وعلى فرض التسليم بها ليست كافية في إنكار عذاب القبر حيث تواتر ذكره،وذكر أحكامه وأسبابه، وبيان أحوال أهله في السنة النبوية، والآثار المروية عن الصحابة والتابعين